أحمد بن علي القلقشندي
320
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
ابنه قطب الدين البي ، ثم ابنه نظام الدين إيلغازي ، ثم ابنه حسام الدين بولق أرسلان ، ثم أخوه ناصر الدين أرتق أرسلان بن إيلغازي ، ثم ابنه نجم الدين غازي ، ثم أخوه قرا أرسلان ، ثم ابنه شمس الدين داود ، ثم أخوه نجم الدين غازي ، وتلقب بالمنصور وهو أول من تلقب بألقاب السلطنة منهم ، ثم ابنه شمس الدين صالح وتلقب بالصالح ، ثم ابنه أحمد وتلقب بالمنصور ، ثم ابنه محمود وتلقب بالصالح ، ثم ابنه فخر الدين داود ، وتلقب بالمظفر ، ثم ابنه نور الدين عيسى ، وتلقب بالظاهر ، وهو القائم بملكها إلى الآن ، وهو الظاهر عيسى ، بن المظفّر داود ، بن الصالح [ محمود ، بن المنصور أحمد ، بن الصالح ] ( 1 ) صالح ابن المنصور غازي ، بن المظفر قرا أرسلان ، بن المنصور أرتق أرسلان [ بن بولق أرسلان ] ( 2 ) بن إيلغازي ، بن ألبي ، بن تمرتاش ، بن إيلغازي ، بن أرتق . ولما ملك هولاكو بغداد وأعمالها كان القائم بملك ماردين يومئذ المظفّر قرا أرسلان فأعطاه الطاعة وخطب له في جميع أعماله ، وتبعه على ذلك من بعده من ملوكها إلى حين موت القان أبي سعيد من بقايا الملوك الهولاكوية ، فقطع الخطبة لصاحب بغداد وما معها وخطب لنفسه ، والأمر على ذلك إلى الآن ، وملوكها موادّون لملوك الديار المصرية والمكاتبات بينهم متواصلة . ( ومنها ) حصن كيفا . قال في « تقويم البلدان » : بحاء وصاد مهملتين ثم نون ثم كاف وياء مثناة من تحت وفاء وألف - وهي مدينة من الجزيرة المذكورة من الإقليم الرابع . قال في « الأطوال » : حيث الطول أربع وستون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض سبع وثلاثون درجة وخمس وثلاثون دقيقة . قال في « اللباب » : وهي من ديار بكر . قال في « المشترك » : وهي على دجلة بين جزيرة ابن عمر وبين ميّا فارقين . قال في « اللباب » : والنسبة إليها حصكفيّ - بفتح الحاء وسكون الصاد وفتح الكاف وفاء ثم ياء النسب . قال في « التعريف » : وملكها من بقايا الملوك الأيوبية وممن ينظر إليه ملوك مصر بعين الإجلال ، لمكان ولائهم
--> ( 1 ) الزيادة عن تاريخ ابن خلدون : 5 / 220 . ( 2 ) الزيادة عن تاريخ ابن خلدون : 5 / 220 .